
حمّل رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين، وذلك في انتهاك فاضح وممنهج يتعارض وحرية العبادة وحماية الأماكن الدينية، محذراً من مخاطر استمرار تلك الممارسات وتحويل الصراع إلى صراع ديني.
وأدان رئيس الوزراء، في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدها في مدينة رام الله اليوم الاثنين، اعتداءات المستوطنين على المزارعين وطردهم من أراضيهم، ومنعهم من الوصول إلى أشجارهم لقطف ثمارها، داعياً المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها لوقف تغول الاحتلال ومستوطنيه، وتأمين الحماية الدولية لشعبنا ومقدساتنا.
وفي سياقٍ منفصل ناقش المجلس آلية إنشاء لجنة اقتصادية فلسطينية سعودية ومجلس أعمال سعودي فلسطيني مشترك، والتي جاءت على ضوء زيارة سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" إلى المملكة العربية السعودية، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين الشعبين الشقيقين في فلسطين والمملكة العربية السعودية، وخاصة في المجالات الاقتصادية.
واستمع المجلس إلى الجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين على الصعيد الدولي والمنظمات الدولية ومجلس حقوق الإنسان إزاء قضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال لا سيما المضربين عن الطعام.
وتقدم المجلس بالتهنئة لجميع العاملين في أسرة البريد الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي للبريد، مشيداً بجهودهم في مواجهة التحديات التي يتعرض لها هذا القطاع في فلسطين بسبب ممارسات الاحتلال الاسرائيلي.
وقرر المجلس ما يلي: