مركز الإعلام الحكومي - اعلنت حكومة الوفاق الوطني اليوم الأربعاء أن استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد ابو عين، جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال
والاعتداء عليه بالضرب، جريمة تأتي ضمن الجرائم التي تستهدف الفلسطينيين قيادة وشعبا، واعتبرت الحكومة ان استهداف قوات الاحتلال للوزير ابو عين أمر خطير للغاية، ولا يمكن السكوت عنه، وعمل يدل على توجه اسرائيل نحو التصعيد بحق المواطنين الفلسطينيين العزل ومقدساتهم، واستغلال ذلك لخدمة الاجندة السياسية لبعض الاحزاب الاسرائيلية المتطرفة في الانتخابات الاسرائيلية التي ستعقد قريبا.
وشددت الحكومة مطالبتها مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لالزام اسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق ابناء شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وللأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعقد مؤتمر عاجل للوقوف على الجرائم الاسرائيلية بحق ابنائنا. وطالبت الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق دولية للنظر في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين العزّل، ومحاسبة اسرائيل على جرائمها، وسياستها في قمع المواطنين الفلسطينيين والتنكيل بهم.
وأكدت الحكومة ان الوزير ابو عين كان من ابرز المدافعين عن المقاومة السلمية، ومناهضة الجدار والاستيطان، وتم استهدافه والاعتداء عليه اليوم وهو برفقة العديد من النشطاء في قرية ترمسعيا برام الله، اثناء زراعته لاشجار الزيتون في القرية، مشددة على أن اسرائيل لن تستطيع بانتهاكاتها وجرائمها ان تثني شعبنا عن مجابهة ومناهضة الاستيطان والجدار، وأن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي تستهدف شعبنا لن تثنينا على المضي قدما من اجل تحصيل حقوقنا الوطنية وصولا إلى الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.