تابع الإعلام المحلي إطلاق رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله فعاليات الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة من مخيم طولكرم بالتزامن مع مخيم الشاطئ في غزة ومخيم عين الحلوة في لبنان، واهتم بقرار وزارة الصحة تشكيل لجنة لوضع مسودة نظام للتأمين ضد الأخطاء الطبية، وتأكيد القنصل الفرنسي بالقدس بيير كوتشارد أن بلاده لم توقف جهودها لعقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة نهاية العام الجاري، وأورد أن مكتب رئيس وزراء الاحتلال يدرس احتمال إدخال تغييرات على صيغة قانون "حظر الأذان"، في وقت صدح "الأذان" فيه أمس بأصوات الديانات الثلاث وسط مدينة نابلس.
د. الحمد الله يطلق فعاليات الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة
/1170.jpg)
قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "نجتمع اليوم لنطلق بشراكة مجتمعية ووطنية كبرى، فعاليات الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، من قلب مخيم طولكرم، وبالتزامن مع مخيم الشاطئ في غزة الصامدة، ومخيم عين الحلوة في لبنان، إذ تشكل هذه المخيمات، كما غيرها من مخيمات اللجوء، شاهدا على مأساة التشرد والنكبة والنزوح التي طالما حملها وتحملها شعبنا، سيما المرأة الفلسطينية، طوال 68 عاما من القهر والظلم والاحتلال".
جاء ذلك خلال كلمته في إطلاق فعاليات الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، في مخيم طولكرم، بحضور محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر، ورئيس دائرة اللاجئين في منظمة التحرير زكريا الأغا، ووزيرة المرأة هيفاء الأغا، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.
وأضاف، "نيابة عن فخامة الرئيس وباسمي، أتوجه إلى نساء فلسطين، بكل التحية على صمودهن وكفاحهن مع أبناء شعبنا، لصون الهوية الوطنية وحماية وتحصين حق العودة وحفظ التراث والرواية الفلسطينية، هذا إلى جانب نضالهن داخل المجتمع الفلسطيني نفسه، لتعزيز دورهن ومكانتهن، والتصدي لمحاولات الإقصاء والتهميش والتمييز، وأحييهن على دورهن وانخراطهن الريادي في مسيرة بناء الوطن".
وتابع رئيس الوزراء: "من على أرض فلسطين كما من منافي الشتات، نرفع اليوم راية واحدة وموحدة، ونطلق معا الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، التي تحمل هذا العام، مغزى ومعنى إضافيين، إذ تتبنى شعار (حق العودة والكرامة للمرأة الفلسطينية)، وأوضح: "لقد أريد لهذه الحملة أن تطلق فعالياتها في الخامس والعشرين من شهر تشرين ثاني، تزامنا مع اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، لتنتهي في العاشر من كانون الأول، الذي يصادف يوم حقوق الإنسان، لتتماهى حقوق المرأة ونضالاتها مع منظومة مبادئ وحقوق الإنسان بمجملها، حيث يعتبر انتهاك حقوقها والمس بكرامتها ومكانتها، انتهاكا لقواعد حقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات والصكوك الدولية".
وتابع، "ونحن بصدد إقرار مشروع القانون الخاص بحماية الأسرة من العنف، وعمدنا إلى إدماج النوع الاجتماعي في خطط التنمية الوطنية والموازنة العامة، كما أفردنا قسما هاما من خطة التنمية الوطنية للأعوام 2017-2022 لتمكين المرأة وتعزيز المساواة والعدالة بين الجنسين. (معا، وفا، صفا، أمد، PNN، قدس نت، دنيا الوطن، القدس، الأيام، الحياة)
"الصحة": تشكيل لجنة لوضع مسودة نظام للتأمين ضد الأخطاء الطبية
بحث وزير الصحة جواد عواد، مع نقيب الأطباء نظام نجيب، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الوزارة، في مقر الوزارة برام الله، عددا من القضايا التي تتعلق بالقطاع الصحي.
وتم خلال الاجتماع الإعلان عن تشكيل لجنة مهنية لدراسة ووضع مسودة نظام للتأمين ضد الأخطاء الطبية، على أن يتم رفع المسودة الى وزير الصحة قبل نهاية العام الجاري، لاعتمادها حسب الأصول.
وتضم اللجنة في عضويتها كلا من: وكيل وزارة الصحة أسعد الرملاوي ونقيب الأطباء نظام نجيب، ورئيس اتحاد نقابات المهن الصحية أسامة النجار، ونقيب التمريض سليمان تركمان، وأعضاء من وحدة الشؤون القانونية في وزارة الصحة، على أن تقوم اللجنة بالاستعانة بمن تراه مناسبا.
من جهة أخرى، أدان وزير الصحة ونقيب الأطباء بشدة، استمرار الاعتداءات على الطواقم الطبية، ووصف المجتمعون الاعتداء الذي وقع بحق الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي مساء أمس، بأنه جريمة نكراء وتصرف شاذ عن عادات أبناء شعبنا، مطالبين الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكراره .
وقال الوزير عواد إن الاعتداءات المتكررة بحق الطواقم الطبية سيؤدي الى عواقب وخيمة، مشددا على أن هناك تعليمات صارمة من رئيس الوزراء رامي الحمد الله، للجهات المعنية بتوفير الأمن والحماية للمؤسسات الوطنية الطبية والعاملين بها.
على صعيد آخر، قام المجتمعون بزيارة تفقدية للطبيب الذي تعرض للاعتداء أثناء تأديته لعمله في قسم الطوارئ بمجمع فلسطين الطبي، والذي يرقد في المستشفى لتلقي العلاج. (وفا، دنيا الوطن، أمد، معا، قدس نت، الأيام، الحياة)
القنصل الفرنسي يؤكد أن بلاده لم توقف جهودها لعقد مؤتمر دولي للسلام
أكد القنصل الفرنسي العام في القدس بيير كوتشارد، أن بلاده لم توقف جهودها لعقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة نهاية العام الجاري.
وقال القنصل الفرنسي: إن باريس تعمل بشكل وثيق مع شركائها ومع الأطراف الأخرى بهدف إعادة احياء عملية السلام في المنطقة من خلال زيارات لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، إضافة إلى زيارة المبعوث الخاص لوزير الشؤون الخارجية بيير فيمونت للولايات المتحدة.
وأكد كوتشارد في تصريحات لإذاعة "صوت إسرائيل" بالعربية، أمس، أن فرنسا تواصل العمل على زيارة البلدان الشريكة لإحياء عملية السلام.
وكانت صحيفة الحياة اللندنية، نشرت على لسان مصادر دبلوماسية غربية، أن "فرنسا تراجعت عن عقد مؤتمر دولي للسلام في باريس قبل نهاية العام الجاري، في ضوء مجموعة من التطورات، منها: نتائج الانتخابات الأميركية، إضافة إلى عدم تحمس الإدارة الراهنة، ورفض إسرائيل المشاركة". (وفا، شاشة، أمد، دنيا الوطن، القدس، الأيام، الحياة)
تغييرات على مشروع القانون.. "الأذان" يصدح بأصوات الديانات الثلاث وسط نابلس
/نابلس الأذان.jpg)
ذكر موقع الإذاعة العبرية، الليلة الماضية، أن ديوان رئاسة وزراء الاحتلال يدرس احتمال إدخال تغييرات على صيغة مشروع قانون منع رفع الأذان في مساجد القدس وداخل أراضي الـ48، ليقتصر الحظر على الفترة بين الساعة الحادية عشرة ليلاً وحتى السابعة صباحا فقط.
ونقلت الإذاعة، عن ديوان رئاسة حكومة الاحتلال أنه "يسعى من خلال ذلك الى تليين صيغة مشروع القانون لئلا ترفضه المحكمة العليا، فضلاً عن أن كتلة "يهادوت هاتوراة" تطالب بإضافة بند إليه يستثني استخدام الصفارات ايذانا ببدء حرمة يوم السبت، وتوقعت الاذاعة أن يُصوت برلمان الاحتلال "الكنيست" على مشروع القانون بالقراءة التمهيدية يوم الأربعاء القادم. (وفا، قدس نت، أمد، شبكة فلسطين، الأيام)
في الأثناء، ردد ممثلو الديانات الثلاث السامرية (اليهودية) والمسيحية والاسلامية، أمس، وسط مدينة نابلس، أذان الظهر بأصواتهم وسط تجمع عدد كبير من المشاركين في اعتصام "لن تسكت المآذن" على دوار الشهداء وسط المدينة.
وكانت لجنة التنسيق الفصائلي والتجمع الشبابي الحر، دعت إلى اعتصام بعنوان "لن تسكت المآذن"، مناهضة لمشروع القانون الاسرائيلي بمنع الآذان في القدس والأراضي المحتلة عام 1948. (وفا، صفا، القدس، الأيام، الحياة)
متفرقات: