• مصادر المياه في فلسطين
سطحية وجوفية.
• المصدر الرئیس الدائم لمصادر المیاه السطحیة في الضفة الغربیة هو نهر الأردن، وتستغله إسرائیل للري وإمدادات المیاه المنزلیة منذ احتلالها للضفة الغربیة عام 1967، والفلسطينيون ممنوعون منه.
• تتواجد مصادر المیاه الجوفیة في الضفة الغربية في الطبقات الجیریة والكلسیة العمیقة، وهناك ثـلاث أحـواض رئیسـیة (الحـوض الغربـي، الحـوض الشـرقي، الحـوض الشـمالي الشـرقي) مياه الحـوضين الغربي والشمالي الشرقي تنساب تجاه اسرائیل وتشكل أهم المصادر الجوفیة.
• تسيطر إسرائيل على حوالي 90% من موارد المياه الفلسطينية.
• تتواجد مصادر المیاه الجوفیة في غزة في الطبقة الجوفیة الرملیة الضحلة، وتمتد شمالا وشرقاً إلى إسرائیل وجنوباً إلـى مصـر، وتوجد فيها أكثر من 5000 بئر للمياه.
• یتجـاوز اسـتخراج المیـاه الجوفیـة في غزة مـن كافـة المسـتخدمین (الإسـرائیلیین والمصـریین والفلسـطینیین) معـدلات التغذیـة الطبیعیـة للخـزان السـاحلي، ما أدى لاسـتنفاذ طبقـة المیـاه الجوفیـة، وتـدهور نوعیتها نتیجة لتسرب میاه البحر الأكثر ملوحة إلى الخزان الجوفي.
• أبرز المخاطر التي تواجه مصادر المياه في فلسطين: ندرة المصادر المائیة (الندرة الطبیعیة والتقاسم غیر العادل لحقوق المیاه بین الفلسطینیین والإسـرائیلیین)، الزیـادة المستمرة للطلب على المیاه لكافة الاستخدامات، وتداخل مياه البحر في غزة، وتلوث مصادر المياه بالمواد العضوية والنيتروجين.
• حجم المیاه المستهلكة لعام 2012 بلغ 96 لتراً للفرد في الیوم بغزة، و72 لترا للفرد في الیوم بالضفة.
• تعمل الحكومة الفلسطينية على تطویر المصادر المائیة غیر التقلیدیة مثل (تحلية مياه البحر)، أو (تحلية المياه الجوفية قليلة الملوحة) لمواجهة المخاطر التي تحدق بمصادر المياه.
• تبلغ القدرة الانتاجية لمحطة دير البلح لتحلیة میاه البحر 600 متـر مكعـب يوميا، وتستخدم في التحلية اثنـین مـن الآبـار السـاحلیه، وكان من المفترض زیـادة طاقتهـا الإنتاجیـة لحـوالي 2600 متـر مكعـب يوميا عام 2014، إلا أن ذلك لم يتم بفعل إجراءات الاحتلال.
• في 22 /3/2015 أطلقت الحكومة الفلسطينية مشروع النظام المائي لقرى جنوب شرق نابلس؛ على أن يخدم 40 ألف نسمة ويوفر 70 لترا من المياه للفرد في اليوم الواحد. يشمل تجهيز بئر روجيب الإنتاجي وإنشاء محطة ضخ عورتا وإنشاء خطوط مياه رئيسية للقرى المشمولة في المشروع. ينفذ المشروع بتمويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمشاركة الصناديق العربية والوكالة الأمريكية للتنمية، وبدعم من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني.